بحسب تقرير لمنظمة صيانة الطرق والنقل البري الإيرانية، تجاوز ترانزيت البضائع عبر الحدود البرية 12.4 مليون طن، بما يعكس استمرار دور إيران في ممرات النقل الإقليمية.

وأوضح جواد هدايتي، مدير مكتب الترانزيت والنقل الدولي في المنظمة، أنه منذ بداية العام الإيراني 1404 وحتى نهاية آذر، عبرت الحدود البرية 12,437,993 طناً من البضائع من خلال 561,582 رحلة لأسطول النقل الدولي.

الترانزيت البري ودور إيران الإقليمي

خلال الفترة نفسها، صُدّر أكثر من 10.01 ملايين طن عبر نحو 419 ألف رحلة نقل بري. كما استُورد أكثر من 1.913 مليون طن عبر أكثر من 87 ألف رحلة.

وعزا هدايتي نمو الترانزيت والصادرات البرية إلى تعزيز البنية التحتية للطرق وتطوير المنافذ الحدودية وتوسيع العلاقات التجارية مع الدول المجاورة، وهي إجراءات ساهمت في ترسيخ موقع إيران مساراً إقليمياً مهماً للترانزيت.

الأسطول وتطوير المنافذ الحدودية

ذكر المسؤول أن 2,891 شركة نقل بضائع دولي و68 شركة وفرعاً للنقل الدولي للركاب تعمل في البلد، وتدير جزءاً كبيراً من حركة النقل البري.

ويعمل أكثر من 63 ألف سائق محترف باستخدام نحو 51 ألف مركبة نقل تجاري على المسارات الدولية للبضائع والركاب. وقُدّر متوسط عمر الأسطول العامل بنحو 12 عاماً.

وأضاف أن 26 منفذاً حدودياً نشطاً في 12 محافظة تسهّل حركة البضائع والركاب بين إيران وجيرانها، وأن تطويرها قد يزيد حصة إيران في سوق الترانزيت الإقليمية.